نبذة تاريخية عن الشركة

نبذة تاريخية عن الشركة

لم يكن فرع ساحل حضرموت التابع لشركة النفط اليمنية بهذه الصورة التي هو عليها اليوم, فقد مرت شركة النفط بتاريخ طويل وحافل بالجد والعمل والإخلاص خلال قرن من الزمان أو أكثر , , ففي بدايتها الأولى التي تمتد إلى مطلع القرن العشرين وحتى الأربعينيات منه, كانت تعتمد على جهد الإنسان, فكانت المواد البترولية تأتي إلينا عبر السفن الشراعية, ويتم تفريغها يدويا وبجهد بشري مضن في البراميل المخصصة للأكل, ثم تستخدم القوافل لنقلها إلى أنحاء المناطق, ولم تستخدم الشاحنات في النقل إلا في الخمسينيات والستينيات عندما أنشأت شركة شل عددا من منشآت المكلا في منطقة خلف على أرض كانت تستخدم لتجفيف الأسماك... وقد أفرز عملية التطور التي بدأت تظهر للعالم العربي بعد الحرب العالمية وهي بحد ذاتها أزمة وقبلها أزمة المجاعة التي حدثت في حضرموت, كما أن حضرموت تمتلك موقعا جغرافيا كبيرا ومهما, وكانت الحاجة في تلك الفترة بعد ظهور الصناعات والآلآت الحديثة, فبدأ التفكير في الشارع الحضرمي والسلطة الحاكمة آنذاك وكان السلطان صالح بن عوض القعيطي يحمل أفكارا هندسية وتطويرية. وبدأ ببعض الصناعات اليسيرة في حضرموت واتجاه المجتمع الحضرمي إلى جانبي السمكي والزراعي وفرض التطور الحاجة إلى وجود طاقة لنقلها وهذه الوسائل تحتاج إلى وقود ولايوجد وقود في حضرموت. وفي عام 1956م كان العدوان الثلاثي على مصر أحس الأستعمار البريطاني في عدن بحاجتهم إلى فرع في حضرموت بحيث لاتتاثر مصالحهم في كثير من المجالات المرتبطة بهم, هناء بدأ التفكير لدى شركات الغرب في بناء مجمع نفطي في حضرموت بعدها أنشئت المنظمة الوطنية للخدمات العمومية في حضرموت وبدأ حينها ظهور وسائل النقل البسيطة وهي بحاجة إلى وقود البترول والديزل وفي نهاية الخمسينيات مع ظهور الكهرباء عام 1954م كانت تتم عملية نقل البترول بواسطة البرميل إلى الساحل بالمكلا ومنها يوزع إلى المدن للوكلاء في شبام والقطن وغيرها,وبدأ التفكير في بناء خزان والتخطيط له وتم المسح للموقع المناسب للمشروع, فتم اختيار منطقة خلف, وجاءت شركة (شل) في عام 1957م وبدأت في بناء عدد من الخزانات منها خزان للبترول سعة (2000 طن) وخزان للقاز سعة (750 طن) وبناء خزان للديزل وقام بتنفيذ المشروع شركة أجنبية في آخر 1958م محطة العيقة وسيؤن وقصيعر والقطن وغيرها من المناطق الحيوية, وعندما يأتي الخريف تظهر مشكلة تأمين الوقود من عدن من شركة شل, وعلى ضوء ذلك بدأ التفكير في توسعة خزانات مادة الديزل. وساعد في في نمو الشركة ظهور مختلف السيارات ومنها (الزيزو) التي اكتسحت السوق في الستينيات, وكانت إدارات الشركة كلها أجنبية في بداية عام التأسيس. بدأ الكادر الحضرمي يظهر في شركة شل مثل (محمد سعيد يحيى) في عام 1967م وبعد التأميم في عام 1972م بدأ التغيير فأنشئت الشركة (شركة النفط الوطنية اليمنية) وظلت تابعة لقسم العمليات بالمركز في عدن , وكان أول مدير حضرمي للشركة هو( عبدالله عبدالقادر الجنيد) , وبدأت الشركة في التوسع وبناء الخزانات بعدها قامت التعاونيات وأظهرت جانب التموين الخدماتي, ثم أنشأت إدارة الوادي حسب قرار السلطة المحلية في عام 1978م من القرن الماضي وفي الثمانينيات. أنشأت الشركة المحطات على طول الشريط الساحلي وجول مسحة ثم أنشئت حظيرة وقود الطيران في الريان عام 1987م. وبعد قيام الوحدة اليمنية 1990م أنشئ الفرع بقرار وزير النفط والثروات المعدنية في 27/5/1991م وأنشئت الإدارات المكونة لهذا الفرع. وحيث تطور الفرع وحقق إنجازات منها – إنشاء مبنى جديد للفرع في منطقة جول مسحة بالمكلا وتطوير منشآت المكلا بمنطقة خلف من حيث إنشاء بعض الخزانات وصيانتها وإعادة تأهيل شبكة الإطفاء بالمنشآت والخط البحري الجديد لإستقبال وتفريغ البواخر وزيادة منصات التعبئة مبنى لحضيرة الوقود بمطار الريان الدولي مع زيادة الخزن وإعادة تأهيل الشبكة الداخلية فيها وعدد الممونات وإعادة بناء محطات الوقود في ساحل حضرموت بالإضافة إلى إنشاء مبنى استراحة في منطقة الروينة وغيرها من المشاريع الحيوية.